البغدادي
385
خزانة الأدب
في الإصابة عن المرزباني . وفي الأغاني : أنه من شعراء الدولة الأموية وأحد مداحهم . له في عبد الملك بن مروان وعبد العزيز قصائد . وقد وفد إلى عبد العزيز بن مروان بمصر وأنشد قصيدته التي أولها : * ألا إن قلبي مع الظاعنينا * حزينٌ فمن ذا يعزي الحزينا * * وسار بمدحه عبد العزي * ز ركبان مكة والمنجدونا * * وقد ذهبوا كل أوب بها * فكل أناسٍ بها معجبونا * * محبرة من صحيح الكلا * م ليست كما لفق المحدثونا * وطال مقامه بمصر عنده وكان يأنس به . ووصله بصلات سنية فتشوق إلى البادية وإلى أهله فأذن له ووصله . وأنشد بعده وهو * لحا الله جرماً كلما ذر شارقٌ * وجوه كلابٍ هارشت فازبأرت * على أن قوله : وجوه كلاب منصوب على الذم . وهذا البيت من أبيات لعمرو بن معد يكرب . وهي :